تفاصيل البرنامج

تشكّل الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي، والذي يُعقد لأول مرة في مدينة عربية، فرصةً استثنائية لطرح أولويات المدن العربية في التنمية الحضرية من خلال منصة عالمية. وفي هذا الإطار، سعى الملتقى العربي الأول للتنمية الحضرية إلى استقطاب 150 من المعنيين بالتنمية الحضرية لمناقشة وبلورة أولويات المدن العربية لطرحها في المنتدى الحضري العالمي ٢٠٢٠.

مع ارتفاع الكثافة السكانية في المناطق الحضرية في الدول العربية إلى أكثر من ٦٢٪، تبرز حاجة ملحّة لرفع مستوى الوعي بمفاهيم الاستدامة في التنمية الحضرية. ركّز خبراء التنمية الحضرية خلال جلسات الملتقى التفاعلية على دراسة التحديات التي تواجه المدن العربية اليوم، ودور البيانات في تحديد الاستراتيجيات والشراكات المستقبلية. أما المشاركون في مختبر الأفكار، فقد خاضوا مناقشات مكثّفة لتحديد أبرز أولويات المدن العربية، والتي يمكن لاستخدام البيانات فيها أن يساهم في إيجاد حلول أكثر كفاءة.

صُمم برنامج الملتقى العربي الأول للتنمية الحضرية بشكلٍ ديناميكي ليساهم في تبادل المعرفة، واستعراض أبرز التوجهات الحضرية وفرص الشراكة الهامة في المنطقة. ومن خلال برنامجه المكثف، قدم الملتقى رؤى قيّمة لمختصي التنمية الحضرية في المنطقة حول أهمية الشراكات التي تهدف إلى جمع البيانات.

واشتمل برنامج الملتقى على:

  • عروض توضيحية وحوارات جمعت نخبة من القادة المؤثرين والمتحدثين الملهمين
  • فرص للتواصل مع خبراء ومستثمرين وشركات من القطاع الخاص
  • استكشف مختبر الأفكار أبرز الأولويات والتوجهات الجديدة والفرص الاستثنائية لخبراء التنمية الحضرية

 

أنواع الجلسات

جمعت الجلسات الحوارية خبراء في مجال التنمية الحضرية ومجموعة من قادة المدن، حيث تم مناقشة مواضيع تتعلق بالتنمية الحضرية المستدامة في المنطقة العربية، بالإضافة إلى مقارنة سبل مواجهة تحديات الإسكان والتنمية، ومناقشة السياسات اللازمة لتعزيز مساهمة المدن في التنمية المستدامة.

بحث المشاركون في مختبر الأفكار التحديات والفرص الحضرية في المنطقة العربية مع ربطها بأجندة أعمال المنتدى الحضري العالمي ٢٠٢٠. كما حدد المشاركون أهم ٢٠ أولوية استراتيجية لدعم بناء مدن عربية مستدامة مستقبلاً، وعملوا على تصنيفها من الأقل إلى الأكثر أهمية. تم عرض هذه الأولويات ونتائج المختبر الأخرى في نهاية الملتقى، مع دعوة المشاركين إلى تجميع البيانات والحلول الخاصة بكل منها.