الاخبار
30/05/2019

بلدية مدينة أبوظبي تطلق التشغيل التجريبي لمسلخ الشهامة الآلي والتشغيل الدائم بعد عيد الفطر

أطلقت بلدية مدينة أبوظبي المرحلة التجريبية لتشغيل مسلخ الشهامة الآلي من خلال استقبالها الجمهور في المسلخ ابتداءً من يوم السبت 25 مايو الجاري، حيث تم تحويل كافة ذبائح جمهور مسلخ الشهامة في الوردية الليلية إلى الذبح في المسلخ الآلي كخطوة أولى ليتم بعدها تحويل كافة الذبائح وفي كافة الورديات إلى المسلخ الآلي بعد إجازة العيد مباشرة، وذلك بعد أن بدأت شركة الواحة للمواشي وهي الشركة المستثمرة للموقع أولى عملياتها التشغيلية للمسلخ الآلي ضمن مشروع تطويري واستثمار طويل الأمد مدته (30) عاماً.
وأكدت البلدية أن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار خطتها لتحويل كافة المسالخ اليدوية إلى مسالخ آلية مما يعزز تطبيق أعلى المعايير الصحية وإجراءات الأمن الحيوي لضمان تقديم لحوم خالية من مسببات الأمراض وذلك باستعمال أحدث التقنيات والمعدات التي تستعمل في مجال ذبح وتقطيع وتجهيز الذبائح دون الاخلال بشروط الذبح الشرعي ووفقاً لما تقتضيه الشريعة الإسلامية السمحاء.
من جانبه أكد الدكتور سعيد الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي أن مسلخ الشهامة الآلي يتألف من حظيرة استقبال للحيوانات الحية المعدة للذبح لإجراء الفحص البيطري قبل الذبح، ومن ثم خط ذبح الأغنام والماعز المجهز بصندوق للتحكم بالذبيحة لضمان ذبحها وفقاً للشريعة الإسلامية، وماكينة سلخ الجلد حيث تتم كافة إجراءات سلخ وتجويف الذبيحة على خط آلي متحرك ليتم في نهايته إجراء الفحص البيطري على الذبيحة بعد الذبح وقبل تحويلها للتقطيع بناء على طلب المتعامل.
وأضاف: بالمقابل هناك خط ذبح الجمال والأبقار المجهز أيضاً بصندوق آلي للتحكم بالأبقار لذبحها وفقاً للشريعة الإسلامية، مع خط التجهيز والسلخ وصولاً إلى مرحلة التقطيع.
كما يحتوي المسلخ الآلي على مخازن مبردة تبلغ طاقتها التخزينية 1000 رأس من الضأن والماعز.
ومن الجدير بالذكر أن الطاقة الإنتاجية لمسلخ الشهامة الآلي هو 150 ذبيحة ضأن وماعز في الساعة، ويمكن زيادتها إلى 200 رأس في الساعة، إضافة إلى 10 ذبائح من الأبقار والجمال.
وكشف الرميثي أن المسلخ الآلي سيستقبل كافة أنواع الذبائح (الضأن والماعز والجمال والأبقار) خلافاً للمسلخ اليدوي الذي لا يتم فيه تجهيز الجمال.
وضمن هذا الإطار دعا الرميثي المتعاملين الكرام إلى أهمية الاستفادة من هذه المرافق الحيوية والخدمية المتقدمة والحضارية ، والمجهزة لتقديم أفضل الخدمات وفي بيئة صحية مثالية، منبهاً إلى خطورة الاعتماد على القصابين الجائلين، أو ممارسة تجهيز الذبائح في البيوت أو الطرق لما لذلك من خطر كبير على صحتهم وسلامتهم.

أخبار ذات صلة