الاخبار
25/03/2019

23 ورقة عمل تشكل أساسا للرؤية الجديدة نحو الارتقاء بجمال المرافق الترفيهية والحدائق والري

برعاية ومشاركة بلدية مدينة أبوظبي ممثلة بقطاع البنية التحتية وأصول البلدية - انطلق مؤتمر تنسيق الحدائق والأماكن العامة اليوم الإثنين ويستمر إلى يوم غد 26 من الشهر الجاري مارس في فندق ويستن في مدينة خليفة، وذلك بتنظيم شركة (إيه سي إم) المملوكة من قبل الشركة الدولية للمعارض، حيث يجمع المؤتمر المطورين والاستشاريين، والمهندسين المعماريين، ومستشاري المساحات الخضراء، ومناطق الألعاب، والمقاولين، ومسؤولي المرافق الترفيهية والعامة، بالإضافة إلى مزودي التجهيزات ومقدمي الحلول المتعلقة بالمساحات الطبيعية وأماكن اللعب، وإتاحة الفرصة أمامهم لترسيخ أفضل الممارسات في هذا الشأن، وذلك بهدف الوصول إلى رؤية موحدة بشأن تعزيز المشهد العمراني والحضاري للمدينة تجسيداً لجهود حكومة أبوظبي الرشيدة ورؤيتها الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي الريادية في النمو العمراني المستدام وانشاء مدن خضراء مستدامة.

مؤتمر استراتيجي
من جانبها أكدت البلدية خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها المهندس محمد كرامة العامري مدير إدارة أصول البنية التحتية في قطاع البنية التحتية وأصول البلدية أن بلدية مدينة أبوظبي تنظر إلى مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات الاستراتيجية بعين الاهتمام لذلك تأتي رعاية البلدية لمؤتمر تنسيق الحدائق تجسيدا حقيقيا لمنهجيتها في متابعة أحدث الأفكار والتطبيقات الخاصة بتصميم وتنفيذ الحدائق وفقا لمعايير عالمية، وبشكل يؤهلها لتكون قادرة على تحقيق تطلعات المجتمع، وبالوقت ذاته مواكبة حجم التطور والارتقاء ضمن النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها أبوظبي على كافة المستويات.
وأضاف أن بلدية مدينة أبوظبي تؤمن بشكل يقيني بأهمية تعزيز علاقات التعاون مع شركائها جميعا بهدف تعزيز مكونات البنية التحتية العصرية وتقديم خدمات وكفاءات تطويرية لمشاريع الأماكن الخدمية والترفيهية، ومعايير الاستدامة في الأماكن العامة ، بالإضافة إلى تعزيز دور البلدية في إنشاء المناظر الطبيعية والزراعات التجميلية في مختلف أنحاء أبوظبي وضواحيها، وتتفاعل البلدية مع هذا المؤتمر كونه منصة مهمة تدعم استراتيجيتها الرامية إلى استقطاب أهم التجارب العالمية في مجال التجميل الطبيعي للمرافق الخدمية والعامة، والزراعات التجميلية والحدائق، التي تتماشى من الطراز العالمي للمعايير من خلال تطبيق متطلبات العلم الأخضر.
وأوضح أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في كونه يستهدف الوصول إلى رؤية موحدة بشأن تعزيز المشهد العمراني والحضاري للمدينة تجسيداً لجهود حكومة أبوظبي الرشيدة ورؤيتها الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي الريادية في النمو العمراني المستدام وإنشاء مدن خضراء مستدامة.
ويبحث المؤتمر العديد من المحاور المهمة منها على سبيل المثال: إنشاء مساحات خضراء مستدامة ذات طرق ري حديثة مستدام، وتصميم مجتمعات جذابة وحيوية مرتكزة على الفاعلية والترابط في هندسة المساحات الخضراء، وتعزيز الأماكن العامة، إنشاء المساحات الخضراء المستدامة ، جعل الطبيعة والنباتات جزءاً من ثقافة المدينة، دمج أماكن اللعب واللياقة البدنية في الأماكن العامة، التصميم من أجل تيسير وصول أصحاب الهمم إلى الخدمات ودمجهم في المجتمع.


أوراق عمل 
يزخر مؤتمر تنسيق الحدائق بالعديد من أوراق العمل والمحاور حيث شهد اليوم الأول محورا افتتاحيا تحت عنوان:
(لمحة استراتيجية عامة عن المساحات الطبيعية وأماكن الترفيه في المنطقة) وتفرعت منه عدة أوراق أولها ورقة عمل بعنوان( لمحة عامة عن خطط أبوظبي لبناء مدينة مستدامة للمستقبل) تناولت آلية فهم خطط أبوظبي للتوسع في دمج المساحات الطبيعية وإتاحة فرص الاستمتاع بها في إطار رؤية 2021، واستكشاف النجاحات التي حققتها استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء حتى الآن والخطط المستقبلية، وكذلك توضيح المبادرات الرئيسية الموضوعة لتعزيز مكانة أبوظبي في ريادة الاستدامة.
أما الورقة الثانية فجاءت تحت عنوان (استكشاف إمكانية تنفيذ أفضل الممارسات الدولية في الإمارات) وتناولت الورقة التعرف على ما تفعله الجهات الرائدة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا لدمج المساحات الطبيعة المستدامة وتنمية المجتمعات النابضة بالحياة، وفهم الآثار التي يمكن أن تترتب على ذلك لتحقيق رؤية الإمارات 2021، واستكشاف ما يحمله المستقبل للمساحات الطبيعية وأماكن الترفيه التفاعلية.
ثم تبع هذه الورقة حلقة نقاشية مفتوحة تحت عنوان (نظرة على أهم المشاريع في الإمارات العربية المتحدة)، واستهدفت الحلقة استكشاف المستقبل الحافل لأهم مشاريع التطوير الحضري في مدن مثل: مدينة خليفة ومدينة زايد وخور دبي، والمراحل الأخيرة من إكسبو 2020 دبي، واستعراض خطط توسيع الاستمتاع بالطبيعة، ومناقشة الخطط لتوجيه تركيز المطورين نحو الاستدامة وتحسين استخدامهم للموارد.
أما المحور الثاني من اليوم الأول للمؤتمر فجاء بعنوان (خطط أبوظبي لإنشاء مدينة متكاملة نابضة بالحياة) وأولى الأوراق في هذا المحور حملت عنوان (خطط ومباديء بلدية مدينة أبوظبي للأماكن العامة)، وتناولت الاطلاع على أحدث اللوائح والمتطلبات لمشاريع تطوير الأماكن العامة، ودراسة المتطلبات الرئيسية لتصميم وصيانة أماكن الترفيه، والاطلاع على خطط أبوظبي لأماكن الترفيه العامة الجديدة، ومشاريع التطوير وعملية اختيار المشاريع، وأنواع التقنيات والحلول اللازمة.
أما الورقة الثانية فهي بعنوان (تصميم المساحات الطبيعية المتكاملة) وتطرقت إلى استكشاف أحدث البرمجيات لتصميم المساحات الطبيعية المتكاملة والري، التعرف على فوائد أتمتة التصميم، وأفضل الطرق لاستخدام التصميم في صيانة وتطوير مشاريع المساحات الخضراء والري.
ثم ورقة بعنوان (المساحات الطبيعية وأماكن الترفيه بوصفها أساسا لتصميم التخطيط الحضري) وتناولت دراسة مزايا أخذ المساحات الطبيعية وأماكن الترفيه في الاعتبار أثناء تنفيذ المراحل المبكرة من التخطيط الرئيسي لتحقيق دمج وامتاع أفضل لمشاريع التطوير.
وجاءت الورقة الرابعة تحت عنوان (دراسة حال: الخطة الرئيسية لمدينة خليفة)، وشملت استعراض الجدول الزمني لهذا المشروع الضخم، ودراسة دمج المناطق الطبيعية والترفيهية مع خطط التطوير الشاملة، والتعرف على التقنيات والحلول المخطط استخدامها وتنفيذها في المدينة.
وضمن محور: الأداء الوظيفي والترابط في هندسة تصميم المدن، تناول اليوم الأول من المؤتمر وضمن هذا المحور أربع أوراق عمل أولاها ورقة بعنوان: (دراسة حالة دولية:تصميم مجتمعات سكنية نابضة بالحياة وتفاعلية) ، وشملت التعرف على بعض الاستراتيجيات لإقامة أماكن الترفيه والتواصل الاجتماعي والاقتصادي، ودراسة أهمية اتباع نهج شامل في تصميم المجتمعات السكنية، مع الأخذ بمختلف احتياجات السكان ودافعهم بعين الاهتمام، واستكشاف دمج التقنيات التفاعلية والبنية التحتية لزيادة تفاعل المجتمعات.
الورقة الثانية تناولت ( إعادة تعريف تصميمات الشوارع وطرق المشاة) وتضمنت النظر في تخطيط الشوارع كونها امتدادا للمدينة المترابطة، أهمية النظر في الجودة الجمالية للمجتمع وهويته ونشاطه الاقتصادي وصحته والتماسك الاجتماعي عند تصميم تخطيطات الشوارع، واستكشاف كيفية دمج التقنيات الذكية والمستدامة في الشوارع والأرصفة.
أما الورقة الثالثة والتي جاءت بعنوان (دمج الطبيعة في المساحات العامة) فتناولت التعرف على دمج الطبيعة والعناصر النباتية في المساحات العامة، ودراسة أفضل الممارسات في استخدام المساحات الطبيعية لتحسين المساحات العامة وزيادة ترابطها، واستكشاف سبل زيادة الدمج الطبيعي في مشاريع التراث في أبوظبي.
الورقة التي اختتمت بها أعمال اليوم الأول من المؤتمر جاءت بعنوان ( حماية المساحات الطبيعية العامة والتجارية من الفيضان) وشملت عناصر محددة منها : أهم الآثار السلبية للفياضانات على مشاريع المساحات الطبيعية العامة والخاصة، واستعراض أفضل الممارسات لتجنب حدوث ضرر طويل المدى على المساحات الطبيعية من خلال تحسين التصميم والصيانة ونشر بدائل الري الطبيعية، والاطلاع على بعض الحلول المستدامة لامتصاص واستخدام مياه الأمطار المصرفة.


اليوم الثاني 
يشهد اليوم الثاني من مؤتمر تنسيق الحدائق أربعة محاور رئيسة تشمل 12 ورقة عمل متنوعة ،وتركز المحاور على ما يلي: تشغيل وصيانة المساحات الطبيعية وأماكن الترفيه المستدامة، الثقافة والمساحات العامة، إنشاء المساحات الطبيعية التي تساعد في تحسين الصحة العامة، المساحات العامة والأطفال واللعب.

 

أخبار ذات صلة