23/05/2017

مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يبحث سبل تعزيز التعاون الدولي خلال استقباله لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة

استقبل سعادة فلاح محمد الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني صباح اليوم الدكتور جون كلوس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتعزيز التعاون بين المجلس وبرنامج الأمم المتحدة في مجال التخطيط والتوسع العمراني وأثره على المجتمعات والمدن والاقتصاد والتغير المناخي والسياسات.

شكلت الزيارة مناسبـة لبحث الحلول والسبل الكفيلة التي يمكنها أن تساعد في الوصول إلى حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الراهنة التي تطرحها قضايا التطوير العمراني حول العالم.

وقد ناقش الجانبان أفضل الممارسات التي يعتمدها المجلس في استراتيجيات التطوير العمراني المستدام حيث يعتبر تطبيق نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ من إستدامة واحداً من بين أبرز هذه الاستراتيجيات التي اعتمدها المجلس العمل بها كشرط إلزامي لتطوير المجتمعات العمرانية في إمارة أبوظبي من أجل الإسهام في إيجاد مجتمعات متكاملة من شأنها تعزيز نوعية الحياة.

وجدير بالذكر أن برنامج إستدامة يعتبر برنامجاً فريداً من نوعه بالنظر إلى ما يستند إليه من ركائز تشمل أربعة محاور ترتبط بالجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تم أخذها بعين الاعتبار عندما تم إعداد المخططات العامة الاستراتيجية التي تحدد مستقبل التطوير العمراني للإمارة وتساعد في الحفاظ على هوية وثقافة إمارة أبوظبي وموروثها.

كما تعتبر مبادرة إستدامة واحدة من بين العديد من المبادرات التي عمل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني على إطلاقها في إمارة أبوظبي، والتي حظيت باعتراف وتقدير دوليين في ما يتعلق بمستوى الالتزام بتنفيذ معايير الاستدامة بطرق مبتكرة في مجال التطوير العمراني.

وفي سياق متصل أعرب سعادة فلاح محمد الأحبابي في معرض تعليقه عن هذه الزيارة عن سعادة قائلاً: " لقد سعدنا باللقاء مع الدكتور جوان كلوس في إطار مساعينا المشتركة الرامية إلى تعزيز التعاون بين المجلس وبرنامج الأمم المتحدة في ما يتعلق بموضوع التوسع العمراني وأثره على مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية."

وأضاف سعادته: "إننا في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني سنساهم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في إيجاد الحلول المناسبة الكفيلة بزيادة الوعي بأهمية ترسيخ اعتماد استخدام مبادئ الإستدامة في ما يتعلق بتخطيط مجتمعات عمرانية مستدامة تستجيب لمتطلبات جميع أفراد المجتمع."

وتابع بالقول: "نحن في المجلس فخورون بما قد حققه من إنجازات في ظل الأهداف التي تسعى خطة أبوظبي إلى بلوغها وفي ظل رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، التي مازالت فاعلة بدورها من خلال السياسات والأدلة والمخططات التي عمل المجلس على تطويرها."

"وسيواصل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني جهوده في تعزيز مكانة إمارة أبوظبي كمركز عالمي للتبادل الثقافي والابتكار في مجال الإستدامة."

ومن أبرز الموضوعات الرئيسية التي تطرق إليها اللقاء كان موضوع "الموارد المستدامة لمدن المستقبل" التي تشمل مختلف موارد المجتمعات مثل رأس المال البشري والتعليم والمواصلات والأفكار وتكنولوجيا المعلومات التي تحظى بأهمية بالغة بالنسبة للتطوير العمراني المستدام.

وسبق لإمارة أبوظبي أن نالت التقدير الدولي نتيجة لتطبيقها نظامًا عمرانيًا مستدامًا بأساليب مبتكرة تشمل اعتماد آليات عمل وخدمات وأدوات وتقنيات، والتي يتم توظيفها جميعًا لتحقيق أفضل ممارسات التطوير العمراني المستدام.

ويتماشى نهج الإمارة في إطلاق برامج الإسكان للمواطنين مع أجندة الأعمال الحضرية التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والمستوطنات البشرية والذي عقد في العاصمة الأكوادورية كِيتُو عام 2016.

ويرسخ الاجتماع مكانة مدينة أبوظبي باعتبارها مركز رئيسي في المجال التنظيمي والإداري والتعليمي في الشرق الأوسط، والذي يشجع على تطبيق أهداف التنمية المستدامة وينشرها في المنطقة العربية.

أخبار ذات صلة