11/09/2018

مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يضع مخططاً لتطوير مجتمع عمراني في جزيرة الحديريات

نظم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بالتنسيق مع شركائه في القطاعين الحكومي والخاص ورشة عمل لمناقشـة المخطط العام لتطوير جزيرة الحديريات الواقعة جنوب غرب جزيرة أبوظبي، والممتدة على مساحة تغطي 3,000 هكتاراً صباح اليوم في أبوظبي.

وتأتي هذه الورشـة في إطار جهود مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بتحقيق أهداف خطة أبوظبي نحو تطوير مناطق حضرية متكاملة تفي باحتياجات المجتمع وتحقق جودة الحياة، وسيتضمن المخطط العام لتطوير جزيرة الحديريات مجتمع عمرانياً مستداماً يضم مجموعة متكاملة من المرافق المجتمعية، ومختلف الاستخدامات التجارية والسكنية.

كان من أهداف الورشـة وضع المخططات والتصاميم الخاصة بجزيرة الحديريات، إذ تم التركيز على الجوانب الاجتماعية والثقافية والبيئية والاقتصادية التي تتميز بها هذه الجزيرة الفريدة من نوعها في أبوظبي، مما يسهم في رفع مستوى معايير المعيشة، ونشر الثقافة الإماراتية، وتعزيز نمط الحياة ، وتوفير أنشطة شاطئية وعوامل جذب متنوعة لسكان الجزيرة وزوارها.

يتضمن مخطط تطوير جزيرة الحديريات واجهة مائية تمتد على طول 30 كلم، ستكون من أبرز مناطق الجذب للسكان والزوار ضمن مشروع متعدد الاستخدامات. وسيحتوي المشروع على مجموعة من الخيارات والمزايا التي تتضمن أنشطة ترفيهية متنوعة وشاطئ عام وشبكة تنقل صديقة للبيئة، كما سيكون بالإمكان الوصول للواجهة المائيـة من أي مكان في الجزيرة.

وفي تصريح له قال السيد عبداللـه الساهي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والبنية التحتية بمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: "نحن في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني سعداء للبدء بالعمل على وضع المخططات الخاصة بجزيرة الحديريات، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيـن، ولا شك أن وضع هذا المخطط العام يعكس التزامنا بتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة".

وتابع بالقول: "كما يتمثل دورنا في ضمان توافق المخطط العام مع الرؤية العمرانية للإمارة ومجموعة الأدلة والمعايير التخطيطية التي وضعها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والجهات الأخرى ذات الاختصاص لضمان سير العمل بما يحترم ضوابط واشتراطات إنشاء مجتمعات عمرانية آمنة ومستدامة ومتكاملة في المستقبل. وكما يلتزم فريق المجلس من المتخصصين في مجال التطوير العمراني بمحاور الإستدامة الأربعة التي وضعها المجلس لتكون بمثابة ركائز أساسية في عملية التخطيط الحضري وهي المحاور البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. "

أخبار ذات صلة